منتديات عشاق الاشهار الاسلامية
مرحبا بك زائرنا الكريم سارع في التسجيل في المنتدي الاسلامي مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك .. بمنتدى الاسلامي التربوي
انناا ننتظر أجمل الإبداعات وأرق الكلمات من بين أناملك الذهبية
وإن شاء الله نتعاون على الود والعطاء ننتضر تسجيلك



 
الرئيسيةمنتديات نجوم الاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومقايس العظمة فرقة المهاجرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايوب الهلالي
اداري
اداري


ذكر

عدد المشاركات : 153
تاريخ التسجيل : 26/01/2011
العمر : 17
الموقع : www.pubtatwir.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومقايس العظمة فرقة المهاجرين   السبت يناير 29, 2011 12:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومقاييس العظمة



قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2].



إنَّ معاييرَ العظمة لا تكون بالمال الوفير، أو عدد الأتباع، ولا بصلابة السَّواعد وانفتال العضلات، ولا ببسط السُّلطة، وقُوَّة النُّفوذ؛ بل تكونُ بقَدْر عظمة النَّفس في نُبلها وطُهْرها، وعَظَمة الأخلاق في طَهارتِها وسُمُوِّها، وعظمة الآثار في تقويمها وإصلاحها، فالعاملون في الإصلاح العام وتنظيم المجتمع هُمُ الزُّبْدَةُ المُختارة، والخلاصة الخَيِّرة، وإذا قسنا الأعمال والجهود في هذا السبيل، لرأينا أنَّ أعمال النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - فاقت كلَّ عمل، وأنَّ إصلاحه الشامل فاق كل إصلاح، وأنَّ أخلاقه العظيمة فاقت كلَّ أخلاق المصلحين، وأن شخصيَّته الفذَّة فاقت كلَّ شخصية في دُنيا الاجتماع البَشري، فكانَ المصلحَ الأعظم والمنقذ الأكبر لأمم الأرض قاطبة، وإن كان الملوكُ قد اكتسبوا عظمَتَهم بالحروب الطاحنة، التي قتلت مئات الآلاف من العباد، ودمَّرت العديدَ من البلاد، وقَضَت على كثير من الحضارات - فإنَّ عظمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بُنِيَت على الرحمة بعباد الله، وعلى غرس المحبة والسلامة بينهم، وعلى تحقيق المساواة العامة فيهم، بُنِيَت على إنقاذِ المجتمع من أوبائه، ومن عواملِ فساده وشقائه، وعلى تطهيره من شُرُوره، ومن فظائعه وفُجُوره، بدعوته بحزم وتصميم، وحِكْمة ولين، إلى الإيمان بالله خالقه، والعمل بدينه والانتهاج بشرعه.



لم يأتِ بحروبٍ مُدمِّرة، وقنابل مُتفجِّرة؛ ليهلكَ الحرثَ والنَّسل، ويبث في الأرض الفساد؛ إنما جاء رحيمًا متواضعًا، عطوفًا متقشفًا، يرأف بعباد الله، ويخشع في صلاته لجلال الله، ويُسمعُ لصَدْره أزيرٌ كأَزيزِ المِرْجَل من البُكاء.



أتى بالأوامر الحكيمة التي تكفُل مصالحَ البشر، وتنظيم مُجتمعهم، وترقية حياتِهم بالوسائل المصيبة، والطُّرُق العجيبة، والتأثير البليغ في مُعالجة أمراضهم، وتقويم اعوجاجهم، وتوجيههم التوجيهَ السَّليم، ورَبْط قُلوبِهم برابطة الإيمان والمحبَّة، ورغبة الخير والخدمة، وإقامة العدالة الشاملة.



كان إذا وعظ، أَخَذَ بمجامع القُلُوب، وإذا علَّم كان أمهرَ من عُلماء الاجتماع وغيرهم، وأعظم أساتذة النَّفس، وإذا ساس كان أعلى القادة، وإذا حكم كان أعدل الحاكمين، وإذا دبَّر ونظَّم كان أدقَّ المصلحين، وإذا أعطى كان أجودَ الناس، يُوصي الرجل بنفسه، وبخاصته من أهله وأقاربه، ثم بجيرانه والأباعد عنه، ثم بالمسلمين، والنَّاس أجمعين، ويأمُر كلَّ مسلم بأنْ يصلَ مَن قَطَعَه، ويُعطي مَن مَنَعَه، ويُحسن إلى مَن أساء إليه، ويقول الحقَّ ولو على نفسه، وأنْ يعدلَ بالحُكم ولو لمن أبغضه، وأن يَحلُم عند الغضب، ويصبِرَ على المصيبة، ويرفق بالضَّعيف، ويُعين العاجز، ويُواسي المصاب، ويجدُّ في الخدمة، ويُلازم الصِّدق والإخلاصَ، والتواضُع واللين، والأمانة والحق.



يملأ النُّفوس رغبة في ثواب الله، ورَهْبَةً من عقابه؛ ليربِّي فيها وازعَ الدِّين، قبل نُبُوَّته لم يكتسب المعرفةَ من مَدرسةٍ، ولا من كتابٍ، ولا من حكيم وفيلسوف؛ بل جاء من وسط جاهليٍّ، من أمَّة أمِّيَّة، رزحت تحت كابوس الجهالة ودواعي التخلُّف سنينَ طويلة، تَخضعُ للأصنام، وتَسْتَقْسِمُ بالأزلام، وتعملُ فيها عصبيَّاتٌ قبليَّة، وتتغلَّبُ عليها طبيعةُ الغَزْو والقتل، وإراقة الدِّماء وإفناء الرِّجال والنِّساء، وتتنازعها دولةُ الرُّوم، ودولة فارس، ولا شأنَ لها في الحياة.



نَشَأَ في جَوٍّ مُفْعَمٍ بالشرك، ولم يتأثرْ بعقائدِ بيئته، وتقاليدِ عشيرته؛ ولكنَّه جاء مُنَزَّهًا عن تلك الرَّواسب، بعيدًا عن تلك الطبائع، نقيَّ الفطرة، وقد نَمَت في نفسه شرائفُ الخصالِ، وجلائل الخلال، تكتنفه الطَّهارة والنَّقاء، والسُّمُوُّ والصَّفاء، اجتمعت في نفسه الفضائلُ، وتلاقت فيها الكمالات، يدعو بلين وحِكْمة ولطف وإباء، ويتحمَّل الأذى بصبر وجَلَدٍ، يعفو ويصفح، لا يصُدُّه جفاءٌ، ولا يَثنيه عن دعوته اضطهادٌ، ولا يتهاون في دقائق الأُمُور، ولا يتغافلْ عن بسائطها، حتَّى غيَّر طبائعَ العربِ الراسخة، وألان القلوبَ القاسية، فكَفَّ المجرم عن إجرامه، والمعتديَ عن اعتدائه، والمقامرَ عن مَيْسِرِه، والفاجرَ عن فُجُوره؛ حتَّى صَفَتِ النُّفوس، وطهرت القُلوب، وزالت الخصومة، وشاعت المحبَّة، وترابطت الأفرادُ والجماعات، وانحسرت النَّقائص، وانزوت الشُّرور، ونَمَتِ الفضائلُ، وازدهر الخير والمعروف، وأصبحَ النَّاس في أبرك العصور، وأسمى حياة، وأهنأ عيش، بفضل شريعة الإسلام، والتدبير النَّبوي الحكيم.



إنَّ قوانينَ العالم المُتَمَدْيِن لم تصلْ - إلى الآن - إلى شيء من هذه الغايات السَّامِيَة، ولا أتت بمثل هذه الغايات السامية، ولا أتت بمثل تلك السَّعادة المنشودة، ولا حقَّقت للعالم من هناء ولا صفاء؛ بل يُمكننا أن نقول: إنَّها ما أورثتهم إلا شقاءً وبلاءً، وتدميرًا وتقتيلاً، فلا يُعْنَوْن من المدنيَّة إلاَّ بالمادة، فمنها يبدؤون، وإليها ينتهون، أمَّا الإصلاحُ النبويُّ، فإنَّه عُنِيَ بإصلاح النفوس، وتنظيم المجتمع، وبَثِّ مكارم الأخلاق، ونَشْرِ الرَّحمة والعدالة وصيانة دَمِ الإنسان، سواءٌ أكان من المسلمين أم المعاهدين أم أهل الذمة.



((إنَّما بُعثت لأُتَمِّم مكارم الأخلاق))، وفي رواية: ((صالح الأخلاق))؛ البخاري في "الأدب"، ومالك في "الموطأ".



فهذه هي العَظَمَة الحقيقيَّة، التي أقام دعائمها الرَّسول العظيم.



فليست هي من عَظَمَةِ الملوك الجبَّارين، الذين يستعذبون أنينَ الإنسانيَّة، واستعباد الخلق وإذلالهم.



فلقد خرج يومًا على أصحابِه، فقاموا له إجلالاً، فنهاهُمُ عن ذلك، وقال: ((لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يُعظِّم بعضُهم بعضًا))؛ رواه أحمد.



وجاء إليه رجلٌ في حاجة، فلَمَّا رآه أصابته رعدة، وتلعْثَم لسانُه من هيبته، فقاله له: ((هوِّن عليك؛ فإنِّي لست بمَلِكٍ، إنَّما أنا ابنُ امرأة تأكل القديد)) "اللحم المجفف"؛ البخاري.



وليست عظمته من عظمة القُوَّاد الظالمين، الذين يَرَوْن السَّعادة في الفتك بالضُّعفاء، وهدم البلاد على العباد، والاستيلاء على خيراتها ومنافعها.



فلقد دخل مكة فاتحًا منصورًا، وبيده جميعُ أسباب القوى والظَّفر، ولم ينسَ ما أصابه من أهلها مُدَّة ثلاثة عشر عامًا من كَيْد وتنكيل، وأذًى واضطهاد، فلَمْ يخامر نفسَه صلفُ الفاتحين، ولا جبروتُ المنتصرين، ولا ثَوْرة الانتقام، وقد جلس حولَه صناديدُ قريش، وطَغَام الكبرياء والظلم، الذين آذَوْه وظلموه، وضايقوه وأخْرَجوه، وعيونُهم إليه شاخِصَة، وقلوبهم منه واجفة، ينتظرون ما هو فاعل بهم، وأي عذاب أليم سينصبُّ فوق رؤوسهم.



فيقول لهم بهدوء ودَعَة: ما تَرَوْن أني فاعلٌ بكم؟ فيقولون بلهجة مَن يستدرُّ العطف والرَّحمة، ويرجو الصَّفح والمغفرة: أخٌ كريم، وابن أخٍ كريم، فيقول لهم تلك الكلمة الرَّقيقة، والجملة الرَّحيمة الخالدة : ((اذهبوا فأنتم الطُّلَقاء)).



الله أكبر، ما أعظمَ عَفْوَه وأَرْحَمه! وليست عظمتُه من عظمةِ الأغنياء الأشحَّاء الذين يُسخِّرون عبادَ الله في سبيل شهواتِهم وأهوائهم، ويُسرفون في مُتعهم وفُجورهم، ويَمنعون حقَّ الفقراء من زكاة أموالهم؛ بل كان كالرِّيح المرسلة في الخير والعطاء والبذل والسَّخاء.



جاء إليه أعرابيٌّ من العرب الجافية، ومعه بعيران، فجذبه بردائه بغلظة وجفاف، وقال له بلؤم وخشونة: يا محمد، احمل لي على بعيري مِن مال الله الذي عندك؛ فإنَّك لا تحمل لي من مالك، ولا مال أبيك، فقال له برِفْق وأناة: ((نعم، المال مال الله، وأنا عبده، سيُعطيك ما طَلَبْت، ويُقاد منك ما فعلت))، فقال: لا، قال النبي: ((ولِمَ؟))، قال: لا تَجْزِي السيِّئةَ بالسيِّئة؛ ولكن تُكافِئ السيئة بالحسنة، فتبسم النبي العظيم، وأمر أنْ يُحملَ له شعيرٌ على بعير، وتَمرٌ على الآخر، وانصرفَ شاكرًا.



فعظَمَة محمد - صلى الله عليه وسلم - هي عظمةُ إصلاح وعدالة، عظمة عطف ورحمة، عظمة تثقيف وتهذيب، عظمة بناء وتعمير، عظمة سلم وأمان، عظمة علم ومعرفة، إنَّه - عليه الصلاة والسلام - لما شُجَّ وجهُهُ، وكُسِرَت رباعيَّتُه، وحلَّ به من الألم ما يذهب بلُبِّ الحليم، ورُشْدِ الحكيم - لم يغضب عليهم، بل اعتذر عنهم؛ حيثُ قال في دعائه: ((اللَّهم اغفر لقومي، فإنَّهم لا يعلمون))؛ رواه البخاري.



ولهذا استحقَّ أن يقول الله - تعالى - في حقِّه: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128]، فكان من أثر جهاده وجهوده، وتقويمه وإصلاحه: أنَّ العربَ الذين كانوا بالأمس عاكفين على شَنِّ الغارات، وسفك الدِّماء لأدنى سبب، أصبحوا رُحَماء بينهم، وقد قَوِيَت فيهم أواصِرُ الأُخُوَّة والمحبة، ونبذوا العداوة والبغضاء، وأصبحوا صالحين مصلحين وهداة مرشدين.



وأولئك الذين كانوا جاهلين غافلين، أصبحوا علماءَ مصلحين ومُرشدين، اجتازوا الآفاق؛ ليُعلِّموا الأُمَمَ المنحطة، والشُّعوبَ المتخلِّفة.



وهؤلاء الذين قبعوا في الصحراء فقراء ضُعفاء، أصبحوا قادَةً ماهرين، فأخذوا على أيدي أكبر دول العالم فارس والرُّوم، وفتحوا بلادَهما، وهذَّبوا شُعوبَهما، إصلاحٌ - والله - عجيبٌ، وتقويمٌ - والله - غريب، مُدهش في سُرعته، مُذهل في قوته، يُحقق سعادة الرُّوح، ومطالب الجسد، لم يعهد التاريخُ انقلابًا سريعًا كهذا في كماله وشُمُوله، وامتداده واتِّساعه في الاعتقادات، والعادات، والأخلاق، وشؤون الاجتماع العام، في أيَّة أُمَّة من أمم الأرض، وعن يد أيِّ مصلح من المصلحين، أو رسولٍ من الرُّسل قبل سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ولن يكون أبدًا.



قال لوثروب ستودارد في كتابه "حاضر العالم الإسلامي": "إنَّ محمدًا هو الذي استطاع في مُدَّة وجيزة لا تزيد عن رُبْع قرن أنْ يكتسحَ دَوْلَتَيْن من أعظم دول العالم، وأن يقلبَ التاريخ رأسًا على عَقِب، وأنْ يكبح جماحَ أُمَّة اتَّخذت الصَّحراء المحرقة سكنًا لها، واشتهرت بالشَّجاعة، ورباطة الجأش، والأخذ بالثَّأر، واتِّباع آثار السَّلف، ولم تستطِعْ الدولة الرومانيَّة أن تغلبَ الأمَّة العربية على أمرها، فمن الذي يشكُّ أنَّ القُوَّة الخارقة، التي استطاع بها محمدٌ أنْ يقهر خصومَه هي من عند الله؟!".

فرقة المهاجرين

دمتم برعاية الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليه الزمن قاسي
نائب المدير العام
نائب المدير العام


ذكر

عدد المشاركات : 270
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 17
الموقع : جده

مُساهمةموضوع: رد: شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومقايس العظمة فرقة المهاجرين   السبت مارس 26, 2011 10:19 am

تسلم اخي على الموضوع وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايوب الهلالي
اداري
اداري


ذكر

عدد المشاركات : 153
تاريخ التسجيل : 26/01/2011
العمر : 17
الموقع : www.pubtatwir.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: رد: شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومقايس العظمة فرقة المهاجرين   الأربعاء مايو 04, 2011 3:56 pm

لا شكرا على واجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزعيم التطوير
المدير العام
المدير العام


ذكر

عدد المشاركات : 1852
تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 26
الموقع : www.pubtatwir.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: رد: شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومقايس العظمة فرقة المهاجرين   الأربعاء مايو 04, 2011 3:59 pm

انا ياسين في انتضاار جديدك وين غبت عليناا




l40
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pubtatwir.forummaroc.net
nasro0669
المدير العام
المدير العام


ذكر

عدد المشاركات : 421
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 26
الموقع : منتديات بطــــــــل العرب

مُساهمةموضوع: رد: شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومقايس العظمة فرقة المهاجرين   الإثنين مايو 09, 2011 3:00 pm

بااارك الله فيك اخي الغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.heroarb.info/
 
شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومقايس العظمة فرقة المهاجرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشاق الاشهار الاسلامية :: ●~✿| ▐اقسام التعليم الديني▐|✿~ ● :: قسم السيرة النبوية و الحديت النبوي-
انتقل الى: